كورنيش المليار بمولاي بوسلهام… من غرس الصبار إلى قصّه: من المسؤول عن إهمال الفضاء؟

كورنيش المليار بمولاي بوسلهام… من غرس الصبار إلى قصّه: من المسؤول عن إهمال الفضاء؟

متابعة بنقاسم محمد

بعد سلسلة انتقادات وجهت للجهات المعنية بسبب زراعة الصبار وإهمال كورنيش مولاي بوسلهام، فوجئ المواطنون وزوار الواجهة البحرية مؤخراً بعملية قص وجرف لنبات الصبار الذي كان يُعتبر من المحاولات الوحيدة لتخضير الفضاء.

أسئلة معلقة بلا إجابة مصير الأشجار النافقة؟ مع موت عدد من الأشجار التي غُرست سابقاً، يتساءل الرأي العام: هل هناك خطة لتعويضها بأشجار ملائمة للمناخ الساحلي؟ أم سيبقى الكورنيش مساحة قاحلة؟

سؤال مفتوح للجهات المعنية*من يقص الصبار؟*: رغم أن الجماعة الترابية لم تتسلم المشروع رسمياً بعد، ظهرت آليات تقوم بقص الصبار. فمن الجهة المخول لها التدخل في فضاء لا يزال في عهدة المقاول أو الجهة الحاملة للمشروع؟

من يحمي هذا الفضاء؟*: كورنيش مولاي بوسلهام يُعد واجهة سياحية وبيئية مهمة للمنطقة. لكن غياب الصيانة والمتابعة حوّله إلى موضوع شكاوى متكررة من الساكنة والزوار.

واقع يفرض التدخل

المواطنون لا يطالبون بالمستحيل، بل بحد أدنى من العناية بفضاء عام كُلّفت فيه أموال عمومية. زراعة الصبار جاءت كحل بديل، وقصّه اليوم دون بديل واضح يطرح علامات استفهام حول غياب الرؤية والتخطيط.

يبقى السؤال الجوهري: إذا كانت الجماعة الترابية لم تتسلم المشروع بعد، فمن يتحمل مسؤولية صيانته وحمايته من العبث؟ ومن سيعوّض الأشجار التي ماتت ويعيد للكورنيش رونقه؟

ساكنة مولاي بوسلهام تنتظر إجابات واضحة، وإجراءات عملية، قبل أن يتحول هذا الفضاء الجميل إلى ذكرى أخرى للإهمال.

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *