الملحقة الإدارية السادسة بالقصر الكبير مغلقة حتى 09:45… من يتحمل مسؤولية إضاعة وقت المواطنين؟

الملحقة الإدارية السادسة بالقصر الكبير مغلقة حتى 09:45… من يتحمل مسؤولية إضاعة وقت المواطنين؟

 

 

متابعة بنقاسم محمد

القصر الكبير –

في مشهد تكرر صباح اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، ظلت أبواب الملحقة الإدارية السادسة التابعة للدائرة الحضرية مولاي علي بوغالب مغلقة في وجه المواطنين إلى حدود الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة، رغم أن التوقيت الرسمي لبداية العمل بالإدارات العمومية هو الثامنة والنصف صباحاً.

مواطنون ينتظرون أمام الأبواب ،الصورة الملتقطة على الساعة 09:41 توثق لحظة وصول عدد من المواطنين لقضاء أغراضهم الإدارية، ليجدوا الباب الحديدي مفتوحاً لكن الخدمات متوقفة.بسثتناء عنصر من القوات المساعدة ساعات الانتظار أمام الملحقة الكائنة بتراب عمالة العرائش تسببت في تعطيل مصالح الناس، بين من غادر عمله، ومن ترك بيته، بحثاً عن وثيقة أو مصادقة لا تحتمل التأجيل.

سؤال المسؤولية

القانون الإداري واضح: احترام توقيت العمل حق للمواطن وواجب على الموظف. فمن المسؤول عن هذا التأخير اليومي الذي يكلف المواطن وقتاً وجهداً ومالاً؟
هل هو غياب المراقبة الإدارية؟ أم غياب المحاسبة؟ أم أن “ثقافة التأخير” أصبحت أمراً عادياً لا يثير أحداً؟

الملحقة الإدارية السادسة ليست حالة معزولة، لكنها نموذج لمعاناة يومية تعيشها ساكنة القصر الكبير مع بعض المرافق الإدارية. المواطن البسيط لا يطلب امتيازاً، بل يطلب فقط خدمة في وقتها، واحتراماً لكرامته ووقته.

مطالب الساكنة فتح الملحقات الإدارية في التوقيت القانوني 08:30 دون تأخير. وضع لافتة واضحة بأوقات الاستقبال واسم المسؤول المباشر. تفعيل آليات الشكاية والمراقبة لردع كل من يستهتر بزمن المواطن.

إلى أن تتحرك الجهات الوصية – باشوية القصر الكبير وعمالة العرائش – سيبقى المواطن هو الخاسر الأكبر، وسيبقى السؤال معلقاً: من المسؤول عن ضياع وقت الناس بهذه الإدارة؟

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *