الذكرى الـ63 لعيد الشباب ، مغاربة يحتفلون بميلاد القائد ويجددون العهد على الوفاء والبناء
متابعة بنقاسم محمد
تُحيي المملكة المغربية اليوم الجمعة 21 غشت 2026 الذكرى الـ63 لعيد الشباب، وهي المناسبة الوطنية التي تصادف ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. ذكرى غالية في قلوب المغاربة، تجمع بين الاحتفاء بالقائد والاحتفاء بطاقات الشباب التي يراهن عليها الوطن لمستقبل أكثر إشراقا.
عيد له رمزيتان
لعيد الشباب في المغرب طابع خاص. فهو ليس فقط تخليداً لميلاد أمير المؤمنين سنة 1963، بل هو أيضاً محطة سنوية لتقييم منجزات البلاد في مجالات التنمية البشرية، التعليم، التشغيل، والرياضة، وتجديد الالتزام بدور الشباب كقوة فاعلة في ورش الإصلاح.
وبهذه المناسبة، تتوجه مختلف فعاليات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة ببرقيات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، معبرين عن اعتزازهم بالقيادة الرشيدة لجلالة الملك، وعن تجندهم وراء جلالته من أجل مواصلة مسيرة التنمية والديمقراطية.
شهدت مختلف مدن المملكة اليوم أنشطة متنوعة توزيع جوائز الاستحقاق على الشباب المتميزين في مجالات الثقافة والرياضة والمقاولة. إطلاق مشاريع اجتماعية واقتصادية موجهة للشباب، خاصة في المناطق النائية ،عروض فنية وثقافية، ومسيرات شبابية ترفع شعارات الوفاء للعرش والانخراط في النموذج التنموي الجديد.
وفي العاصمة الرباط، رفعت الأعلام الوطنية وزينت الشوارع، فيما نظمت المؤسسات الرسمية لقاءات تواصلية حول “الشباب والذكاء الاصطناعي وفرص المستقبل”.
كلمة المغاربة عبر مواطنون من طنجة إلى الكويرة عن مشاعر الفخر بهذه الذكرى لعيد الشباب بالنسبة لنا هو تذكير بأننا عماد الوطن. نبارك لصاحب الجلالة هذا العيد ونجدد العهد على العمل والإنتاج ويضيف بنقاسم محمد فاعل جمعوي وناشط حقوقي،نستلهم من القيادة الملكية قيم التجديد والانفتاح. نحتاج اليوم إلى مزيد من الفرص حتى نساهم بفعالية في بناء مغرب الغد”.
الذكرى الـ63 لعيد الشباب تأتي في سياق وطني يتسم بتحديات كبرى وفرص واعدة. وهي مناسبة لتأكيد أن رهان المغرب الحقيقي هو على طاقاته الشابة، وعلى التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئت تضع الشباب في صلب الأولويات.
كل عام وصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بألف خير ، وكل عام والشعب المغربي متحداً خلف قائده، متطلعاً لمزيد من التقدم والازدهار.


