أبطال يحلقون إلى العالمية.. أبطال من رحم المعاناة يمثلون المغرب في بطولة العالم للتانكسودو بسيول

أبطال يحلقون إلى العالمية.. أبطال من رحم المعاناة يمثلون المغرب في بطولة العالم للتانكسودو بسيول

 

*بقلم بنقاسم محمد عن منبع الصحراء المغربية – مولاي بوسلهام /

في إنجاز رياضي تاريخي وغير مسبوق، تستعد ثلة من أبطال رياضة التانكسودو المنحدرين من العالم القروي، لتمثيل الراية الوطنية في *بطولة العالم للتانكسودو التي تحتضنها العاصمة الكورية سيول في نونبر القادم 2026.*

أبطال لم تأت مسيرتهم من فراغ، بل من رحم المعاناة، من قاعات بسيطة وإمكانيات محدودة، لكن بعزيمة من فولاذ وإرادة لا تعرف المستحيل، استطاعوا أن ينتزعوا بطاقات التأهل إلى المونديال العالمي، ليحملوا معهم أحلام جماعتي *مولاي بوسلهام وسيدي بوبكر الحاج*، وكل إقليم القنيطرة وجهة الغرب.

في زمن عز فيه الاهتمام بالرياضات النبيلة، يبرز اسم *الأستاذ نورالدين الترابي رئيس الجامعة الملكية المغربية للتانكسودو* كرجل استثنائي، آمن بهذه الرياضة العريقة، ومنحها نفسا جديدا، وأعاد لها بريقها وطنيا ودوليا.

السيد نورالدين الترابي لم يكن مجرد رئيس جامعة، بل كان *أبا روحيا لكل الممارسين، وخاصة أبناء العالم القروي* الذين وجدوا فيه السند والداعم الأول. فبفضل رؤيته الحكيمة واستراتيجيته الواضحة، انفتحت الجامعة على القرى والمداشر، واكتشفت مواهب من رحم المعاناة، كانت بالامس مهمشة، واليوم تحلق في سماء العالمية وتمثل المغرب في مونديال سيول – كوريا 2026

*تشكيلة الأبطال المتأهلة إلى مونديال سيول*

تتكون البعثة المغربية التي ستطير إلى كوريا الجنوبية، من الأسماء التالية التي تألقت في البطولات الوطنية الأخيرة:

– *البطل مرجان أحمد*
– *البطلة فائدة أفليس*
– *البطلة هاجر الباتولي*
– *الكوتش إدريس بندحمان – مدرب الفريق الوطني وعضو المكتب الجامعي للتانكسودو*

هؤلاء الأبطال هم ثمرة عمل قاعدي جبار تقوم به جمعيات رياضية مواطنة تشتغل في صمت ونكران ذات:

– *جمعية وفاق أولاد عكيل*
– *جمعية أسود أولاد عمران مكارزة*
– *جمعية النادي المركزي مولاي بوسلهام*

*جنود الخفاء.. فؤاد الرحية وإدريس بندحمان*

وراء هذا التألق العالمي، يقف إطاران وطنيان مشهود لهما بالكفاءة والتفاني، ويتعلق الأمر بكل من:

*الكوتش فؤاد الرحية* و *الكوتش إدريس بندحمان*، اللذان يشرفان على تداريب الأبطال، ويضحيان بالغالي والنفيس من أجل صقل مواهب العالم القروي وإيصالها إلى العالمية.

الكوتش إدريس بندحمان، عضو المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية للتانكسودو، أكد في تصريح لـ”منبع الصحراء المغربية” أن مشاركة أبناء مولاي بوسلهام في مونديال سيول هي رسالة قوية بأن البطل يمكن أن يولد في أي مكان، وأن العزيمة تصنع المعجزات.

> “أبطالنا عازمون على تحقيق الذهب ورفع العلم المغربي عاليا في سماء سيول، رغم قلة الإمكانيات. نناشد كل الغيورين والمسؤولين لدعم هؤلاء الأبطال الذين يمثلون المغرب العميق”

*نداء للدعم*

إن مشاركة أبناء العالم القروي في بطولة عالمية بحجم مونديال سيول، تتطلب دعما ماديا ومعنويا ولوجستيكيا عاجلا.

فمن غير المقبول أن يصل أبطالنا إلى العالمية وهم يعانون من مصاريف التنقل والإقامة والتجهيزات.

*كل الدعم لأبطالنا.. كل الدعم لوفاق أولاد عكيل، وأسود أولاد عمران، والنادي المركزي مولاي بوسلهام.*

*رحلة المجد تبدأ من مولاي بوسلهام إلى سيول.. والقادم ذهب إن شاء الله.*

 

 

admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *