مولاي بوسلهام نهب الرمال يعود من جديد والفاعل لايهمه أحد.. صور حصرية

ذ. وحيد بنسعيد
مولاي بوسلهام نهب الرمال يعود من جديد والفاعل لايهمه أحد صور حصريةمن أبرز الظواهر السلبية التي أضحت تثير جدلا واسعا في صفوف ساكنة جماعة مولاي بوسلهام ما تتعرض له ” بضواحي شاطئ الشوافع محادثا بمولاي بوسلهام من هجوم شرس على رماله من طرف «مافيا» تهريب الرمال.
وحسب معطيات حصرية عاد لنشاطه تحت غطاء بيع الرمال ، حيث بتنسيق مع بعض أصحاب درجات النارية والجررات التي تنشط ليلا يقومون باستغلال جائر على طول الشريط الساحلي قرب دوار اولاد رافع ودوار كلا ومحميد بيب لاستخراج كميات هائلة من الرمال من أعماق جد مهمة وتهريبها إلى مستودع غير مرخص بدوار الشاوفع. دون حسيب أو رقيب.
وكشفت مصادر مطلعة ل “المساء24” أن ضفاف الشاطىء ” بالمنطقة المذكورة ” تحولت في الآونة الأخيرة إلى مقالع جراء الحفر العشوائي الكبير بسبب الحمولات المستخرجة يوميا منها والمقدرة حسب ذات المصادر بعشرات الأمتار المكعبة من التربة من طرف سارقي الرمال حيث يتم إفراغ الكميات المنهوبة بواسطة العربات المجرورة والدراجات النارية، بمستودعين سريين يتواجدان بدار الشاوفع اولا بنعلو .
إذ يقوم صاحبا المستودعين حسب المصادر ذاتها بخلط الرمال المسروقة برمال مقالع البحر التي يشتريانها بصفة قانونية ليعاد شحن الرمال المختلطة عبر شاحنات تقوم بنقلها من المستودعين لبيعها داخل مدينة سوق الأربعاء الغرب وخارجها.
وأشارت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني والحقوقي بجماعة مولاي بوسلهام في تصريحاتها للجريدة إلى أن ظاهرة سرقة الرمال استفحلت خلال المدة الأخيرة بشكل ملفت من طرف اصحاب الدرجات النارية والجررات من بعض تجار الرمال وذلك بنهب رمال البحر ليلا وبشكل غير قانوني وخارج المساطر القانونية.
الشيء الذي أدى إلى الانتشار العشوائي للحفر على طول ضفاف الشاطئ وساهم كذالك في التدهور البيئي الخطير الذي تعرضت له المنطقة ولازلت وأصبح يهدد بكارثة بيئية حسب ما جاء في نفس التصريحات التي أضاف أصحابها أن الوضع أصبح يتطلب تدخلا عاجلا من طرف الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للاختلالات المسجلة ووقف النزيف الذي تتعرض لو الثروات الرملية من نهب واستغلال الذي لم يبق حكرا على منطقة محددة بل تجاوز مساحات في مناطق أخرى على طول ” الشاطئ ” وضرورة اعتماد الصرامة والحزم والمحاسبة في حق كل من ثبت تورطه في الاستغلال غير المشروع للرمال ليكون عبرة للآخرين.
وأفادت مصادر محلية أن تنامي ظاهرة سرقة الرمال من ضواحي الجماعتين مولاي بوسلهام والشوافع أصبحت أمرا واقعا ومعتادا لدى الساكنة بسبب حمولة العربات المجرورة والجررات والدراجات التي أضحت تدخل في واضحة النهار بعدما كانت تنشط ليلا فقط غير أن السؤال المطروح يوضح نفس المصدر هو “عن خلفيات هل هو تواطئ مشترك بين السلطات الوصية على المنطقة التي يتم نهب رمالها تحت نفوذها مع العلم يتواجد المستودع السري الغير مرخص بتراب السلطات المحلية في غياب أي دور رقابي لهما لوقف الجريمة التي ترتكب في حق البيئة وهدر الموارد الطبيعية حسب ذات المصدر.

